تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_57.png)

فقال البصريون: هو مشتق من السمو وهو الرفعة، لأن الاسم يسمو بالمسمى فرفعه عن غيره، وهذا قول الزحاج()، وقال غيره: إما يسمى الاسم اسما؛ لأنه علا يقوته على قسمى الكلام، إذ الكلام ينقسم إلى ثلاثة أقسام اسم وفعل وحرف، جاء المعنى، والاسم أقوى الكلام بالاجماع فلعلوه عليها سمى اسما يقال منه سما يسمو فتضم السين من قولك سمو وسمى فتكسر السين. وقال الكوفيون: إنه مشتق من السمة، وهى العلامة؛ لأن الاسم علامة لمن وضع عليه، فأصل اسم على هذا وسم.

والاول: أصح لوحهين: أحدهما أنه يقال في التصغير سمي، وفي الججمع أسماء والجمع والتصغير يردان الأشياء إلى أصولها، قلا يقال: وسيم ولا أوسام.

الثاني: فاتدة الخلاف فمن قال: الاسم مشتق من العلو يقول: لم يزآل الله سبحاته موصوفا قيل وحود الخلق ويعد وجودهم وعند فتائهم لا تآثيد لهم في أسمائه وصفاته، وهو الحق، وعلى قول من قال: الاسم مشتق من السمة يقول: كان الله في الأزل بلا اسم ولا صقة فلما خلق الخلق جعلوا له أسماء وصفات وإذا أفتاهم يقي بلا اسم ولا صفة وهذا قول المعتزلة.

4    ون

لا حلاف بين أهل الحق أن الصفات الذاتية ليست غيرية، قإن التغاير يناقى الوحلة الحقيقية.

وقد قال بعض الأشعرية: إنها ليست هو ولا غعره، وهذه العبارة عتد المخالف غير صحيحة فإنها إذا لم تكن هو كانت غيره، واذا لم تكن غيره كانت هو؛ إذ ليست وو هيريم كه ين ارياين ل ري النحويي ااد) كان

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٥٧