تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_134.png)

والعقائد والحقيقة ما كان من أوصاف الجوارح والأعمال وروى سالم بن المغيرة أيو حنيهة الأردي حن مالك بن أنس حن جعفر بن هحمد يرهمه إلى البي لال؛ «هن قال في كل يوم ماثة مرة لا إله إلا الله الحق المبين. كن له بها أربع خحصال وقي الفقر وأقس من وحشة القبر وسيجلب بها الغنى ويستنزع له باب الجنة»(1). ومنها:

14- المببين

جل جلاله وتقدمت أسماوه

ورد في الكتاب والسنة، وأجمعت عليه الأمة. ابن العربى: واختلف الضابطون له، فمنهم من ضبطه - بالتاء المعجمة پاثنتين من فوقه2) - من القوة. ومنهم من ضبطه - بالباء المعحمة بواحدة وبالياء بعدها بائثتين من تحتها(3) - من الإعراب والإباتة وحاء في حديث أيي هريرة من طريق عبد العزيز بن الحصين مفسرا مضيوطا (االميين» يالياء الواحدة المعحمة.

قال الأقليشي: ويكون وصقا ذاتيا، ويكون فعليا. وكلاهما من: الإبانة الي هي الظهور وهذا الفعل يأتى على صيغة واحدة متعديا وغير متعد. يقال: أبان الشىء في تقسه؛ إذا ظهر، يبين إباتة. وأبان فلان الشىء: بيته إبانة فهو له مبين، إذا أظهره. والبارئ سبحانه في ذاتآه، ظاهر بصفاته، واضح بأياته، قهو على هذا وصف ذاتى له في سلب الاحتحاب عنه والغية. سواء شاهده غيره أو لم يشاهده. هذا إذا قلنا: إنه لاالمبين» في ذاته لذاته.

رإن قلنا إنه: المبين لمن شاء من ملاتكته وأثبيائه وأوليائه في دتياه وآخرته كان هذا الوصف ذاتيا وفيه معنى الاضافة الخاصة، وهو على هذا بمثابة الظاهر.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ١٣٤