 لا نهاية لأعدادها بل يرصف الله تعالى يكل وصف يجوز في العقول العارفة به تعالى، فالصفات عنده طريقها النقل والعقل، والأسماء ثابتة بطريق النقل. وهذا كما نقول في رسول الله ان له اسمين مشهورين في القرآن، وعند الخاص والعام، وهما محمد وأحمد، وله أسماء أخر يعلمها الخاصة مسن العلماء المطالعون للأير، الحاشر والعاقب والماحى والفاتح والخاتم، وني التوية، ونيي الملحمة، وني الرحمة.
وإنما جعلنا هذه أسماءل لأنه أعلمنا بذلك فقال: لى أسماء قذكر هذه ولم يلحق بها الرؤوف الرحيم السراج المتير اليشير النذير، إلى غير ذلك من أوصافه الكرتمة لأنه عليه السلام لم يخيرنا أنها أسماء له فتركناها على أصل الصفة حتى ينقلها هو الى الأسماء، ويأذن لنا في أن تسميه بها، وكذلك الخالق حل وعلا وله المثل الأعلى نسميه مما سمى په نفسه من أسمائه الحستى، وما لم يسم به نقسه من أوصافه المدائح اللائقة به جل وعلا وصفتاه يه ولم تسمه إلابما سمى به نقسه.
هذا مذهب الإمام أيي حامد() وقد توسط المذهبين.
قلت: وقد عالف في هذا أبا حامد ذا المآئر والمحامد اين الحصار وغيره من النظار، وذهبوا إلى ما ذهب إليه الشيخ أبو الحسن، وهو أصوب وأحسن على ما يأتي بيانه في الفصل بعد هذا والله أعلم.
اوا
من علم مخالقة الحق سبحانه لجميع خلقه مخالفة مطلقة وعلم أنه سيحانه لا نسبية بيثه ويين الموجودات إلا أن يقول لها كن قتقع باقتداره راختياره على وفق علمه وجب عليه أن يتوقف عن إحراء أسماء مخلوقاته وأوصافها عليه إلا بإذنه كما تقدم تقريره. وقد من الله على عبده الذي خلقه بيده تكريما له وتخصيصا وتشريفا، ومن عليه بأن خلق له حياة وعلما وقدرة وإرادة وسمعا وبصرا وكلاما ورضى وغضيا وملكأ ومملوكا، وسائر ما من به عليه من صفاته الى كونها يعد أن لم تكن، وليست من صفة الحمأ المسنون،