تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_91.png)

ن

قال أهل الفهوم والإشارات الذين تكلموا على الأسماء والصفات: إن أسماء الله التسعة والتسعين في الأثر الصحيح هى الأسماء الظاهرة الذين تعبد الخلق يإحصائها، لأن ذلك في وسعهم بالكسب والبحث والنظر، ووراء هذه التسعة والتسعين اسما هى مختصة بالأ تبياء والأولياء ولا يوصل اليها بكسب وإنما هو فضل الله يؤتيه من يشاء ووراء من علمه الأنيياء والأولياء من لا يعلمه إلا الله عر وحل على ما ورد في الحديث «أو امتأثر نفسه به لي علم الغيب عنده»(1). فالأولياء احتصوا من علم الأسماء لمزيد على النقظار من العلماء بثلاثآة أشياء:

احدها: أنهم فهموا من معانى الأسماء التسعة والتسعين بالتأييد والإلهام ما ثم يعلمه أولئك بالنظر والبرهان(2).

الثانى: أنهم علموا أسماء باطنة وراء هذه التسعة والتسعين. الثالث: أتهم احتصوا بالاطلاع على اسم الله الأعظم الذي ورد في غير ما حديث عن النبي 2. (1) حزء من حديث رواء الييهقى في «الأسماء والصفات* (ص 18»، باسناده من حديث عيد الله بن مسعود رضى الله عنه، قال: قال لوور*حلن أصايه هم او حزن فليقل: اللهم إنى عيدك، واين عبدك، وابن أمتك، ناصيق في ياي ي قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سميت به تفك، او انزح ي لمنيك، او علمته أحدا من خلقك، أو استألرت به في علم الغيب عندك، آن تيعل القرآن يم ربيع فليي، ونور بصري، وذهاب همى، وجلاء حزني*، قال رسول الله *: «ما قالهن مهموم قط الا آذهب الله همه وأبدله بهمه فرحا*. قالوا: 2) فيه نظر. ذلك أن رسول الله * لم يتتقل إلى الرفيق الأعلى إلا بعدما استوفى ما عليه من إثمام

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ٩١