تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

![image filename](./0671AbuCabdAllahQurtubi.Asna.pdf_page_169.png) الفسم الشانى: هي حاح ذدر الامماء الي تتبع اثجات وحدايييه هر اسمه وتعالي حده

قلو لم يكن الشاهد لك إلا هؤلاء لوجب الحياء من فعل كل قبيح والاستباق إلى كل صالحة، فكيف والشاهد الأكمر والملك الأعظم رب العالمين؟ لا يقادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاما، سبحانه لا إله إلا هو.

وكذلك ينيغى لك أن تستحى من أسلافك الذين مضوا قبلك، وصاروا في البرزخ. فإن أعمال ذويهم تعرض عليهم فيسرون بالأعمال الصالحة ويتسيوون بسيئها. ويجزى الكافرون بأعمال من سلك سييلهم بعدهم من ذويهم ومعارقهم، ويشتد ندمهم وأسفهم على فوات من أصلح بعدهم منهم.

ولذلك قال ابن عباس في المنتحلين سب على - رضى الله عنه-: أحياؤهم خزي على أمواتهم    والميتون قضيحة للمغاير

وقال الله تعالى: (ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم) وكان رسوله ل لي الل ل اخى بين أبى الدرداء وبين عيد الله بن رواحة فكان أبو الدرداء يقول: إن أعمالكم تعرض على موتاكم قيسرون ويساؤون قال: يقول أبو الدرداء: اللهم إني أعوذ بك من عمل يخزي عند عبد الله بن رواحة. ذكره اين المبارك في «رقائقه* وقد ذكرناه في كتاب «التذكرة* والحمد لله. ومنها:

4-ذو العوغ

عل جلاله وتقدمست أستماؤه.

قال الله تعالى: (وفيع الدرجات ذو العرش) وقال: (وهو الغقور الودود * ذو العرش المجيد) (رج: -15) وهذا الاسم راجع إلى معنى «العلو» أيضا، وهو الذي يقصد الصاقون حول العرش تعظيمه، وعيادته فهو المعبود الواحد، والملك الواحد لا إله إلا هو، والعرش مخلوق عظيم شريف كريم ليس فوقه مخلوق. يلي صفحته العليا العدم . ويلى صفحته السقلى الجنة. فإنه سقفها، كما في حديث أبي

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأسنى في شرح أسماء الله الحسنىص ١٦٩