 من النار وهو حسيهما. وقال: لأنهما يسرعان الوري. قشبها بمن يكثر العطاء طاليا للمحد. ومن كلام العرب: محدت الايل تمحد - بفتح العين في المستقيل وضمها فى الماضي - إذا وقعت في مرعى كثير واسع. وأبحدها الراعي أيضا. ورجل ماجد: مقضال كثر الخير. ويحيد في الميالغة. فالجد أصله في كلامهم السعة يقال: وحل ماجد؛ إذا كان سخيا واسع العطاء. والقوم في محد أي في سعة وخصب. ورحال أمحاد إذا كانوا كرام الأفعال، ذوي أحساب وسعة.
وقد يراد بالمحد التعظيم. قال أمية ين أبي الصلت:
بحدوا الله وهو للمحد أهل
وقال التايغة:
لهم لمواء بيدي ماجد بطل
وقد تقدم جميعه. وإذا تقرر أن المجد راجع إلى معنى: الكثرة، قمحد البارئ تعالى كثرة تخرج عن طريق اليشر في العد والاحصاء، كما قال النيى ال : «لا أحصي ثتاء عليك أنت كما أثتيت على نقسك»(1 فلا كمال إلا وهو له، ولا نقص إلا وهو منزه عته، فهو سبحاته المحيد بالحقيقة والشريف على الاطلاق. الوادي، ولم تر ذلك في سائر الشحر. قال الأعشى:
وتادك خير زتاد الملو
ك خالط فيهن مرح غفارا
ولو بت تقدح في ظلمه