
والحسنى مصدر وصف به، ويجوز أن نقدر الحستى قعلى مؤنث الأحسن كالكبرى تأتيث الأكير، والجمع الكبر والحسن، وعلى الأول أفرد كما أفرد وصف ما لا يعقل كما قال: (مارب أخرى) [: 18م (يا جبال أؤبي معه) سيا:1.
9ن
قال اين العربى: إذا علمتم الحسن في أسماء الله تعالى فاعلموا الحسن في أسمائكم وذلك بأن يسمى المرء بأسماء الأنبياء والصالحين، وفي صحيح مسلم وغيره عن المغيرة بن شعبة، قال: لما قدمت تحران سألوني ققالوا: إنكم تقرعون (يا أخت هارون) [مريم: 28) وموسى قبل عيسى بكذا وكذا، قلما قدمت على رسولل الى الله عليه وسلم دكرت ذلك له فقال: لإنهم كانوا يسمون بانيائهم والصالحين قيلهم»(1.
قلت: وروى أبو داود عن أبي وهب الجشمى قال: قال وسول الله «قسموا بأسماء الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عيد الله وعبد الرحمن وأصدقها حارث وهمام واقيحها حرب ومرة»(3)
وروي أن التي ل له قتال لرجل: «ما اسمك4» قال: مرة. فأعرض عنه، وقال لآخر: *ما اسمك؟ قال: يعيش. قال: «احلب»3، قدل هذا على حواز التسمية بكل اسم 12) رواه الامام أحمد (18226) ومسلم (2135) والترمدي (3155) والنسائى في *الكيرى»