 قال: «إن من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وإنها مثل المسلم فحدثوتى ما مى؟» قال: قوقع الناس في شحر البوادي. قال عبد الله: فوقع في نفسي أتها النحلة ثم قالوا: حدثنا يا رسول الله ما هي ? قال: «هي النعلة»1
قلت: تشبيه النتي صلى اله عليه وسلم السلم بالنحلة قد جاء مييتا في الحديث ذكره الحارث بن أبى أسامة عسن التى وقال: «وهى التخلة لا تستقط ها أنملة» وكذلك المسلم لا تسقط له دعوة فيين عليه السلام قائدة الحديث ومعنى الممائلة فاعلمه. ومنها:
. التخصبة
جل جلاله وققدست أمنماوه
تكرر في القرآن وصفا منكرا وحاء في حديث أبى هريرة وأجمعت عليه الأمة، ولا خلاف في إحرائه على العبد، وفي التنزيل. (فكيف إذا جننا من كل أمة يشهيد وجثنا بك على هولاء شهيدا) [) قال الجوهري: والشهيد: الشاهد والجمع الشهداء. والشهيد: القتيل في سبيل الله قال غيره: والشهادة صقة يسمى حاملها: بالشاهد، وييالع قيه بشهيد.
وللشهادة ثلاثة شروط لا تسم إلا بتمامها وهى الحضور والوعي والأداء. أما الحضور: فهو شهود الشاهد المشهود. والوعي لكل ما شاهده وعلمه في شهوده ذلك. والأداء: هو الإتيان بالشهادة على وجهها في موضع الحاحة إلى ذلك. فشهادته حل ذكره أصل الشهادات ومبعثها، يشهد سيحانه لنقسه ما هو له أهل وشهد لملائكته ورسله وكتبه بحقيقة ما هم عليه. وشهد لجميع الخليقة بما لها وعليها شهادة مشاهدة وحضور. برى ويسمع ويعلم بصفات محيطة لا يغادر باطنا ولا ظامرا من المشهود الا شاهده، وشهد له جميع الخلائق بما هو أهله وشهدت على أنفسها ما ألزمها وما هى عليه. قكل شيء له شاهد وهو على كل شيء شهيد.