تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحسنة الحسنة بعدها، ومن عمل بما يعلم، أورثه الله تعالى علم ما لم يعلم.

السادسة: أن المؤمن أحوج شيء إلى أن يربط الله على قلبه، ولولا ذلك الربط افتتنوا.

السابعة: قولهم: ﴿ربنا رب السماوات والأرض﴾ [سورة الكهف آية: 14] فهذه الربوبية هي الألوهية.

الثامنة: المسألة الكبرى، أن من ذبح لغير الله أو دعا غيره فقد كذب بقول: لا إله إلا الله، وقد دعا إلهين اثنين، واتخذ ربين.

التاسعة: المسألة العظيمة المشكلة على أكثر الناس، أنه إذا وافقهم بلسانه، مع كونه مؤمنا حقا، كارها لموافقتهم، فقد كذب في قوله لا إله إلا الله، واتخذ إلهين اثنين; وما أكثر الجهل بهذه، والتي قبلها!

العاشرة: أن ذلك لو يصدر منهم، أعني: موافقة الحاكم فيما أراد من ظاهرهم، مع كراهتهم لذلك، فهو قوله: ﴿شططا﴾ والشطط: الكفر.

الحادية عشر: قوله: ﴿لولا يأتون عليهم بسلطان بين﴾ [سورة الكهف آية: 15] فهذه المسألة مفتاح العلم، وما أكبر فائدتها لمن فهمها!

الثانية عشر: قوله: ﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا﴾ [سورة الكهف آية: 15] ففيه: أن مثل هذا من افتراء الكذب على الله، وأنه أعظم أنواع الظلم، ولو كان صاحبه لا يدري، بل قصد رضى الله.

الثالثة عشر: قوله: {وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله [سورة الكهف آية: 16] فيه اعتزال أهل الشرك، واعتزال معبوديهم، وأن ذلك لا يجرك إلى ترك ما معهم من الحق، كما قال تعالى:

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٣ · الصفحة ٣١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٣ · ص ٣١٧