تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحياناً أخ كبير يغتصب ثروة أخيه الصغير ، يموت الأب يترك ميراثاً واسعاً ، كبير وصغير ، يأتي الكبير فيغتصب مال الصغير ، هكذا أراد ولكنّ الله له إرادة أخرى ، هذا الصغير يوفقه الله فيشتري من الكبير ، حتى يصبح الكبير فقيراً وهو أجير عند الصغير .

قد تُطلق هذه المرأة ظلماً تريد أن تحطمها أن تسحقها أن تجعلها في أسفل سافلين ، يأتي إنسان آخر فيتزوجها ويرفع شأنها ويكرمها وقد تكون أنت أجيراً عنده ، وقد يستخدمك لنقل حاجاته إلى البيت ، تفتح لك الباب ، تقول لك : ضع الأغراض هنا ، أنت ماذا أردت حينما طلقتها ؟ أن تحطمها ، ماذا أراد الله ؟ أراد أن يرفعها ، أنت تريد وأنا أريد فإذا سلّمت لي فيما أريد كفيتك ما تريد ، وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد .

شيء آخر في القصة إشارة إلى حتمية نصر الله سبحانه وتعالى :

( سورة يوسف )

إذا قرأت هذه القصة يمتلئ قلبك ثقة بنصر الله ، يمتلئ قلبك ثقة بأنّ الله سبحانه وتعالى لابد من أن يفرِّج عن عباده ، حتى إذا استيئس الرسل يعني حتى أنّ اليأس وصل إلى الرسل ، كانوا آخر الناس يأساً قال تعالى:

( سورة يوسف )

وهذا مما تشتمل عليه هذه القصة الكريمة ، شيء آخر هناك إشارات في هذه القصة إلى موضوعات عدة منها لفت نظر إلى الكون قال تعالى :

( سورة يوسف )

دعوة إلى التفكر في آيات الله التي بثها الله في السماوات والأرض ، شيء آخر في القصة تقريع لهؤلاء المؤمنين الذين هم في تصرفاتهم مشركون ، في عقيدتهم مؤمنون ، وفي تصرفاتهم مشركون ، هذا الذي يعصي ربه خوفاً من إنسان مشرك ، هذا الذي يتقاعس عن مجلس علم خوفاً من إنسان أو إرضاءً لإنسان عند الله مشرك قال تعالى :

( سورة يوسف )

( سورة يوسف )

شيء آخر ، هناك إشارة إلى التاريخ قال تعالى :

( سورة يوسف )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٧٩٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٧٩٣