تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رقم الدرس 6 /11 لفضيلة الأستاذ الدكتور محمد راتب النابلسي .

رقم الشريط : 19 /222

التاريخ : 20 /06 /1986 .

الموضوع : تفسير سورة يوسف -الآيات50 ـ 57

تفريغ : م . المهندس عرفان النابلسي

مراجعة الشريط مع النص : السيد سعيد عودة

تدقيق لغوي : السيد أحمد الحمصي

تنقيح نهائي : المهندس غسان السراقبي .

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين ، و الصلاة و السلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين ، اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا ، إنك أنت العليم الحكيم ، اللهم علمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علمتنا و زدنا علماً و أرنا الحق حقاً و ارزقنا اتباعه ، و أرنا الباطل باطلاً و ارزقنا اجتنابه ، واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه ، و أدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين

أيها الأخوة المؤمنون : حينما سمع الملك تفسير الرؤيا التي رآها وكان تفسيراً دقيقاً معبراً خطيراً ، قال عندئذ : ائتوني به ، أي أطلقوا سراحه، أريد أن أراه ، استعظم علمه ، وهاله هذا التفسير الدقيق ، فقال : ائتوني به ، فلما جاءه الرسول ليخرجه من السجن بعد بضع سنين قدرها العلماء بسبع سنين ، قال : ارجع إلى ربك ، هاتوا لي سجيناً واحداً يمضي في السجن سبع سنين ثم يأتي أمر الإفراج عنه ويرفض أن يخرج من السجن حتى تظهر براءته ، لأنه دخله مظلوماً ، مضطهداً ، فإذا خرج من السجن كانت حريته أغلى من سمعته ، لكن سمعته وطهارته وبراءته وعفافه وإخلاصه أغلى عنده من حريته ، لذلك رفض أن يخرج حتى يتأكد الملك من براءته ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

أي إلى سيدك ، هل يقول له : إنّ امرأة العزيز هي التي راودتني عن نفسي ، لازالت في مكانها، ولازالت قوية ، هل يقول له : إن امرأة العزيز هي التي راودتني عن نفسي عندئذ يفتضح أمر زوجها وهو الذي أكرمه وأحسن مثواه ، دققوا أيها الأخوة في العبارة التي قالها هذا النبي الكريم، قال تعالى :

( سورة يوسف )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٨٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٢٨٥٨