دعوة إلى الاتعاظ بأحداث التاريخ السابقة ، وفي القصة إشارة إلى أنّ كل أمة لا تستقيم على أمر الله وتكذب بآيات الله لابد من أن يهلكها الله سبحانه وتعالى :
( سورة يوسف )
وفي نهاية المطاف إشارة إلى علامة سابقة من علامات الدعاة السابقين قال تعالى :
( سورة يوسف )
علامة الداعية الصادق أنه يدعوك على بصيرة لا على عمى ، في القصة مقدمة فيها إشارة إلى قيمة اللغة العربية وإلى قيمة أسلوب القصة في التوجيه ، والقصة لها مغزى كبير وهو وحدانية الله سبحانه وتعالى
(سورة محمد)
وفي القصة تعقيبات وإشارات كثيرة أتيت على ذكرها وسوف نبدأ بشرح هذه القصة في الدرس القادم إن شاء الله تعالى
………والحمد لله رب العالمين …………………………………………
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٢٧٩٤