ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن إسماعيل بن سميع، عن أبي رزين، ﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: 25] قال: الأولى تكذيبه وعصيانه، والآخرة قوله: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 24] ، ثم قرأ: ﴿فكذب وعصى ثم أدبر يسعى فحشر فنادى فقال أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 22] فهي الكلمة الآخرة وقال آخرون: بل عني بذلك أنه أخذه بأول عمله وآخره
تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٤ · الصفحة ٨٧