ذكر من قال ذلك: حدثنا أبو كريب، قال: سمعت أبا بكر، وسئل عن هذا، فقال: كان بينهما أربعون سنة، بين قوله: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ [القصص: 38] ، وقوله: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 24] قال: هما كلمتاه ﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: 25] قيل له: من ذكره؟ قال: أبوحصين، فقيل له: عن أبي الضحى، عن ابن عباس؟ قال: نعم
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: 25] قال: أما الأولى فحين قال: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ [القصص: 38] وأما الآخرة فحين قال: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 24]
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا محمد بن أبي الوضاح، عن عبد الكريم الجزري، عن مجاهد، في قوله: ﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: 25] قال: PageEndV24P085 هو قوله: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ [القصص: 38] وقوله: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 24] ، وكان بينهما أربعون سنة حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا أبو عوانة، عن إسماعيل الأسدي، عن الشعبي، بمثله
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن زكريا، عن عامر، ﴿نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: 25] قال: هما كلمتاه: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ [القصص: 38] و ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 24]
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى: وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: 25] : فذلك قوله: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ [القصص: 38] والآخرة في قوله: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 24]
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: أخبرني من سمع مجاهدا، يقول: كان بين قول فرعون: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ [القصص: 38] وبين قوله: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 24] أربعون سنة
حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: 25] أما الأولى فحين قال فرعون: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ [القصص: 38] وأما الآخرة فحين قال: ﴿أنا ربكم PageEndV24P086 الأعلى﴾ [النازعات: 24] ، فأخذه الله بكلمتيه كلتيهما، فأغرقه في اليم
حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: 25] قال: اختلفوا فيها، فمنهم من قال: نكال الآخرة من كلمتيه، والأولى قوله ما علمت لكم من إله غيري وقوله: أنا ربكم الأعلى وقال آخرون: عذاب الدنيا، وعذاب الآخرة، عجل الله له الغرق، مع ما أعد له من العذاب في الآخرة
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة الجعفي، قال: كأن بين كلمتي فرعون أربعون سنة، قوله: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 24] وقوله: ﴿ما علمت لكم من إله غيري﴾ [القصص: 38]
حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن ثوير، عن مجاهد، قال: مكث فرعون في قومه بعد ما قال: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 24] أربعين سنة وقال آخرون: بل عني بذلك: فأخذه الله نكال الدنيا والآخرة
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله: ﴿فأخذه الله نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: 25] قال: الدنيا والآخرة
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن الحسن ﴿فأخذه PageEndV24P087 الله نكال الآخرة والأولى﴾ [النازعات: 25] قال: عقوبة الدنيا والآخرة وهو قول قتادة وقال آخرون: الأولى عصيانه ربه وكفره به، والآخرة قوله: ﴿أنا ربكم الأعلى﴾ [النازعات: 24]