ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن سهل، قال: ثني الوليد بن مسلم، عن عثمان بن أبي العاتكة، قوله: ﴿فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة﴾ [النازعات: 14] قال: بالصقع الذي بين جبل حسان، وجبل أريحاء، يمده الله كيف يشاء
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، ﴿فإذا هم بالساهرة﴾ [النازعات: 14] قال: أرض بالشام وقال آخرون: هو جبل بعينه معروف
ذكر من قال ذلك: حدثنا علي بن سهل، قال: ثنا الحسن بن بلال، قال: ثنا حماد، قال: أخبرنا أبو سنان، عن وهب بن منبه، قال في قول الله: ﴿فإذا هم بالساهرة﴾ [النازعات: 14] قال: الساهرة: جبل إلى جنب بيت المقدس وقال آخرون: هي جهنم
ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان العقيلي، قال: ثني سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، ﴿فإذا هم بالساهرة﴾ [النازعات: 14] قال: في جهنم
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿هل أتاك حديث موسى إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى اذهب إلى فرعون إنه طغى فقل هل لك إلى أن تزكى﴾ يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: هل أتاك يا محمد حديث موسى بن عمران، وهل سمعت خبره حين ناجاه ربه بالواد المقدس،
يعني بالمقدس: المطهر المبارك وقد ذكرنا أقوال أهل العلم في ذلك فيما مضى، فأغنى عن إعادته PageEndV24P079 في هذا الموضع وكذلك بينا معنى قوله: ﴿طوى﴾ [طه: 12] وما قال فيه أهل التأويل، غير أنا نذكر بعض ذلك هاهنا وقد اختلف أهل التأويل في قوله: ﴿طوى﴾ [طه: 12] فقال بعضهم: هو اسم الوادي