ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا يعقلون﴾ [الحشر: 14] قال: تجد أهل الباطل مختلفة شهادتهم، مختلفة أهواؤهم، مختلفة أعمالهم، وهم مجتمعون في عداوة أهل الحق
حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى﴾ [الحشر: 14] قال: المنافقون يخالف دينهم دين النضير
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ليث، عن مجاهد، ﴿تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى﴾ [الحشر: 14] قال: هم المنافقون وأهل الكتاب. PageEndV22P539 قال: ثنا مهران، عن سفيان، مثل ذلك
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن خصيف، عن مجاهد، ﴿تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى﴾ [الحشر: 14] قال: المشركون وأهل الكتاب وذكر أنها في قراءة عبد الله: «وقلوبهم أشت» . بمعنى: أشد تشتتا، أي: أشد اختلافا
القول في تأويل قوله تعالى: ﴿كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين﴾ [الحشر: 16] يقول تعالى ذكره: مثل هؤلاء اليهود من بني النضير والمنافقين فيما الله صانع بهم من
إحلال عقوبته بهم مثل الذين من قبلهم يقول كشبههم. واختلف أهل التأويل في الذين عنوا بالذين من قبلهم، فقال بعضهم عني بذلك بنو قينقاع.
ذكر من قال ذلك حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد، عن عكرمة، أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قوله: ﴿كمثل الذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم﴾ [الحشر: 15] يعني بني قينقاع PageEndV22P540 وقال آخرون: عني بذلك مشركو قريش ببدر