ذكر من قال ذلك حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عن مالك بن أوس بن الحدثان، قال: قرأ عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ﴿إنما الصدقات للفقراء والمساكين﴾ [التوبة: 60] حتى بلغ ﴿عليم حكيم﴾ [التوبة: 60] ثم قال: هذه لهؤلاء، ثم قال: ﴿واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى﴾ [الأنفال: 41] الآية، ثم قال: هذه الآية لهؤلاء، ثم قرأ: ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ [الحشر: 7] حتى بلغ ﴿للفقراء﴾ [البقرة: 273] ﴿والذين تبوءوا الدار﴾ ﴿والذين جاءوا من بعدهم﴾ ثم قال: استوعبت هذه الآية المسلمين عامة، فليس أحد إلا له حق، ثم قال: لئن عشت ليأتين الراعي وهو يسير حمره نصيبه، لم يعرق فيها جبينه
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، قال: ثنا معمر، في قوله: ﴿ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى﴾ [الحشر: 7] حتى بلغني إنها الجزية، PageEndV22P517 والخراج: خراج أهل القرى وقال آخرون: عنى بذلك الغنيمة التي يصيبها المسلمون من عدوهم من أهل الحرب بالقتال عنوة