تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كما: حدثنا ابن بشار قال: ثنا مؤمل قال: ثنا سفيان، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب قال: «كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء، وتلا» ﴿فالتقى الماء على أمر قد قدر﴾ [القمر: 12]

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وحملناه على ذات ألواح ودسر تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر﴾ [القمر: 14] يقول تعالى ذكره: وحملنا نوحا إذ التقى الماء على أمر قد قدر، على سفينة ذات ألواح ودسر والدسر: جمع دسار؛ وقد يقال في واحدها: دسير، كما يقال: حبيك وحباك؛ والدسار:

المسمار الذي تشد به السفينة؛ يقال منه: دسرت السفينة إذا شددتها بمسامير أو غيرها وقد اختلف أهل التأويل في ذلك، فقال بعضهم في ذلك بنحو الذي قلنا فيه

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢٢ · ص ١٢٣