تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿إن المتقين في مقام أمين﴾ [الدخان: 51] «إي والله، أمين من الشيطان والأنصاب والأحزان»

وقوله: ﴿في جنات وعيون﴾ [الحجر: 45] الجنات والعيون ترجمة عن المقام الأمين، والمقام الأمين: هو الجنات والعيون، والجنات: البساتين، والعيون: عيون الماء المطرد في أصول أشجار الجنات

وقوله: ﴿يلبسون من سندس﴾ [الدخان: 53] يقول: يلبس هؤلاء المتقون في هذه الجنات من سندس، وهو ما رق من الديباج وإستبرق: وهو ما غلظ من الديباج

كما: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، عن عكرمة، في قوله: ﴿من سندس وإستبرق﴾ [الكهف: 31] قال: " الإستبرق: الديباج الغليظ " وقيل: ﴿يلبسون من سندس وإستبرق﴾ [الدخان: 53] ولم يقل لباسا، استغناء بدلالة الكلام على معناه

وقوله: ﴿متقابلين﴾ [الحجر: 47] يعني أنهم في الجنة يقابل بعضهم بعضا بالوجوه، ولا ينظر بعضهم في قفا بعض وقد ذكرنا الرواية بذلك فيما مضى، فأغنى ذلك عن إعادته

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٦٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٦٤