تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم أن أدوا إلي عباد الله إني لكم رسول أمين﴾ [الدخان: 18] قال: يقول: «اتبعوني إلى ما أدعوكم إليه من الحق»

حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله: ﴿أن أدوا، إلي عباد الله﴾ [الدخان: 18] قال: «أرسلوا معي بني إسرائيل»

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿أن أدوا، إلي عباد الله﴾ [الدخان: 18] قال: «بني إسرائيل»

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿أن أدوا إلي عباد PageEndV21P030 الله﴾ [الدخان: 18] " يعني به بني إسرائيل قال لفرعون: علام تحبس هؤلاء القوم، قوما أحرارا اتخذتهم عبيدا، خل سبيلهم "

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿أن أدوا، إلي عباد الله﴾ [الدخان: 18] قال: يقول: «أرسل عباد الله معي، يعني بني إسرائيل» ، وقرأ ﴿فأرسل معنا بني إسرائيل ولا تعذبهم﴾ [طه: 47] قال: «ذلك قوله» : ﴿أن أدوا إلي عباد الله﴾ [الدخان: 18] قال: «ردهم إلينا»

وقوله: ﴿إني لكم رسول أمين﴾ [الشعراء: 107] يقول: إني لكم أيها القوم رسول من الله أرسلني إليكم لا يدرككم بأسه على كفركم به، ﴿أمين﴾ [الأعراف: 68] يقول: أمين على وحيه ورسالته التي أوعدنيها إليكم

القول في تأويل قوله تعالى: ﴿وأن لا تعلوا على الله إني آتيكم بسلطان مبين وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون وإن لم تؤمنوا لي فاعتزلون﴾ [الدخان: 20] يقول تعالى ذكره: وجاءهم رسول كريم، أن أدوا إلي عباد الله، وبأن لا تعلوا على الله وعنى بقوله: ﴿أن لا تعلوا على الله﴾ [الدخان: 19] أن لا

تطغوا وتبغوا على ربكم، فتكفروا به وتعصوه، فتخالفوا أمره ﴿إني آتيكم بسلطان مبين﴾ [الدخان: 19] يقول: إني آتيكم بحجة على حقيقة ما أدعوكم إليه، وبرهان على صحته، مبين لمن تأملها وتدبرها أنها PageEndV21P031 حجة لي على صحة ما أقول لكم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٣٠