ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى قال: ثني عبيد الله بن معاذ قال: ثني أبي، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: ﴿واترك البحر رهوا﴾ [الدخان: 24] قال: «جددا»
حدثنا محمد بن المثنى قال: ثني عبيد الله بن معاذ قال: ثنا أبي، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، في قوله: ﴿واترك البحر رهوا﴾ [الدخان: 24] قال: " يابسا كهيئته بعد أن ضربه، يقول: لا تأمره يرجع، اتركه حتى يدخل آخرهم "
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ﴿رهوا﴾ [الدخان: 24] قال: «طريقا يبسا»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، ﴿واترك البحر رهوا﴾ [الدخان: 24] «كما هو طريقا يابسا» وأولى الأقوال في ذلك بالصواب قول من قال: معناه: اتركه على هيئته كما هو على الحال التي كان عليها حين سلكته، وذلك أن الرهو في كلام العرب: السكون، كما قال الشاعر: PageEndV21P038 كأنما أهل حجر ينظرون متى يرونني خارجا طير يناديد
طير رأت بازيا نضح الدماء به وأمه خرجت رهوا إلى عيد
يعني على سكون، وإذا كان ذلك معناه كان لا شك أنه متروك سهلا دمثا، وطريقا يبسا لأن بني إسرائيل قطعوه حين قطعوه، وهو كذلك، فإذا ترك البحر رهوا كما كان حين قطعه موسى ساكنا لم يهج كان لا شك أنه بالصفة التي وصفت