تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثنا معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: ﴿محمد رسول الله والذين معه﴾ [الفتح: 29] «أصحابه مثلهم يعني نعتهم مكتوبا في التوراة والإنجيل قبل أن يخلق السماوات والأرض»

حدثنا ابن حميد قال: ثنا يحيى بن واضح قال: ثنا عبيد، عن الضحاك، ﴿محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار﴾ [الفتح: 29] إلى قوله: ﴿ذلك مثلهم في التوراة﴾ [الفتح: 29] ثم قال: ﴿ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾ [الفتح: 29] الآية "

حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة ﴿ذلك مثلهم في التوراة﴾ [الفتح: 29] أي " هذا المثل في التوراة ﴿ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾ [الفتح: 29] فهذا مثل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإنجيل "

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ [الفتح: 29] قال ﴿ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾ [الفتح: 29] "

حدثت عن الحسين قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة﴾ [الفتح: 29] " يعني السيما في الوجوه مثلهم في التوراة، وليس بمثلهم في الإنجيل، ثم قال عز وجل: ﴿ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾ [الفتح: 29] الآية، هذا مثلهم في الإنجيل "

حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه﴾ [الفتح: 29] "

حدثني عمرو بن عبد الحميد قال: ثنا مروان بن معاوية، عن جويبر، عن الضحاك، في قول الله: ﴿محمد رسول الله والذين معه﴾ [الفتح: 29] الآية قال: " هذا مثلهم في التوراة، ومثل آخر في الإنجيل ﴿كزرع أخرج شطأه فآزره﴾ [الفتح: 29] الآية " وقال آخرون: هذان المثلان في التوراة والإنجيل مثلهم

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV21P329 في قوله: ﴿ذلك مثلهم في التوراة﴾ [الفتح: 29] «والإنجيل واحد» وأولى القولين في ذلك بالصواب قول من قال: مثلهم في التوراة، غير مثلهم في الإنجيل، وإن الخبر عن مثلهم في التوراة متناه عند قوله: ﴿ذلك مثلهم في التوراة﴾ [الفتح: 29] وذلك أن القول لو كان كما قال مجاهد من أن مثلهم في التوراة والإنجيل واحد، لكان التنزيل: ومثلهم في الإنجيل، وكزرع أخرج شطأه، فكان تمثيلهم بالزرع معطوفا على قوله: ﴿سيماهم في وجوههم من أثر السجود﴾ [الفتح: 29] حتى يكون ذلك خبرا عن أن ذلك مثلهم في التوراة والإنجيل، وفي مجيء الكلام بغير واو في قوله: ﴿كزرع﴾ [الفتح: 29] دليل بين على صحة ما قلنا، وأن قولهم ﴿ومثلهم في الإنجيل﴾ [الفتح: 29] خبر مبتدأ عن صفتهم التي هي في الإنجيل دون ما في التوراة منها وبنحو الذي قلنا في قوله ﴿أخرج شطأه﴾ [الفتح: 29] قال أهل التأويل

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٣٢٨