ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد قال: ثني أبي قال: ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ﴿وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون﴾ [الدخان: 20] قال: «يعني رجم PageEndV21P032 القول»
حدثني ابن المثنى قال: ثنا عثمان بن عمر بن فارس قال: ثنا شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي صالح، في قوله: ﴿وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون﴾ [الدخان: 20] قال: «الرجم بالقول»
حدثنا أبو هشام الرفاعي قال: ثنا يحيى بن يمان قال: ثنا سفيان، عن إسماعيل، عن أبي صالح، ﴿وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون﴾ [الدخان: 20] قال: «أن تقولوا هو ساحر» وقال آخرون: بل هو الرجم بالحجارة
ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر قال: ثنا يزيد قال: ثنا سعيد، عن قتادة، ﴿وإني عذت بربي وربكم أن ترجمون﴾ [الدخان: 20] «أي أن ترجمون بالحجارة»
حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ﴿أن ترجمون﴾ [الدخان: 20] قال: «أن ترجمون بالحجارة» وقال آخرون: بل عنى بقوله: ﴿أن ترجمون﴾ [الدخان: 20] أن تقتلوني. وأولى الأقوال في ذلك بالصواب ما دل عليه ظاهر الكلام، وهو أن موسى PageEndV21P033 عليه السلام استعاذ بالله من أن يرجمه فرعون وقومه، والرجم قد يكون قولا باللسان، وفعلا باليد والصواب أن يقال: استعاذ موسى بربه من كل معاني رجمهم الذي يصل منه إلى المرجوم أذى ومكروه، شتما كان ذلك باللسان، أو رجما بالحجارة باليد