تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، أنه قال في هذه الآية: ﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ [الفتح: 21] قال: «فارس والروم» حدثني موسى بن عبد الرحمن المسروقي، قال: ثنا زيد بن حباب، قال: ثنا شعبة بن الحجاج، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى مثله

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ﴿وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها﴾ [الفتح: 21] قال: حدث عن الحسن، قال: «هي فارس والروم»

حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، PageEndV21P285 قوله: ﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ [الفتح: 21] «ما فتحوا حتى اليوم»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، في قوله: ﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ [الفتح: 21] قال: «فارس والروم» وقال آخرون: بل هي خيبر

ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، ﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ [الفتح: 21] الآية، قال: «هي خيبر»

حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: أخبرنا عبيد بن سليمان، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: ﴿وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها﴾ [الفتح: 21] يعني خيبر، بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ، فقال: «لا تمثلوا ولا تغلوا، ولا تقتلوا وليدا»

حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ﴿وأخرى لم تقدروا عليها قد أحاط الله بها﴾ [الفتح: 21] قال: «خيبر» ، قال: «لم يكونوا يذكرونها ولا يرجونها حتى أخبرهم الله بها»

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، ﴿وأخرى لم تقدروا عليها﴾ [الفتح: 21] «يعني أهل خيبر» PageEndV21P286 وقال آخرون: بل هي مكة

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ٢١ · ص ٢٨٥