تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة بن الفضل، قال: ثني ابن إسحاق، عن بعض أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: " نزلت بالمدينة في علي بن أبي طالب، والوليد بن عقبة بن أبي معيط، كان بين الوليد وبين علي كلام، فقال الوليد بن عقبة: أنا أبسط منك لسانا، وأحد منك سنانا، وأرد منك للكتيبة، فقال علي: اسكت، فإنك فاسق، فأنزل الله فيهما: ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا، لا يستوون﴾ [السجدة: 18] إلى قوله ﴿به تكذبون﴾ [السجدة: 20] "

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: قوله " ﴿أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون﴾ [السجدة: 18] قال: لا والله ما استووا في الدنيا، ولا عند الموت، ولا في الآخرة "

وقوله: ﴿أما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فلهم جنات المأوى﴾ [السجدة: 19] يقول تعالى ذكره: أما الذين صدقوا الله ورسوله، وعملوا بما أمرهم الله ورسوله، فلهم جنات المأوى، يعني: بساتين المساكن التي يسكنونها في الآخرة ويأوون PageEndV18P626 إليها.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٦٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٦٢٥