تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذكر من قال ذلك: حدثني علي، قال: ثنا عبد الله، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله " ﴿ثم يعرج﴾ [السجدة: 5] إليه في يوم كان مقداره ألف سنة قال: هذا PageEndV18P595 في الدنيا، تعرج الملائكة إليه في يوم كان مقداره ألف سنة "

حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا غندر، عن شعبة، عن سماك، عن عكرمة، " ﴿في يوم كان مقداره ألف سنة﴾ [السجدة: 5] قال: ما بين السماء والأرض مسيرة ألف سنة مما تعدون من أيام الآخرة "

حدثنا ابن المثنى قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرمة، أنه قال في هذه الآية: " ﴿يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون﴾ [السجدة: 5] قال: ما بين السماء والأرض مسيرة ألف سنة ". وقال آخرون: بل معنى ذلك: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض في يوم كان مقدار ذلك التدبير ألف سنة مما تعدون من أيام الدنيا، ثم يعرج إليه ذلك التدبير الذي دبره.

ذكر من قال ذلك: ذكر عن حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، أنه قال: " يقضي أمر كل شيء ألف سنة إلى الملائكة، ثم كذلك حتى تمضي ألف سنة، ثم يقضي أمر كل شيء ألفا، ثم كذلك أبدا، قال: ﴿يوم كان مقداره﴾ [السجدة: 5] قال: اليوم أن يقال لما يقضي إلى الملائكة ألف سنة: كن فيكون، ولكن سماه يوما، سماه كما بينا كل ذلك عن مجاهد، قال: وقوله: ﴿إن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون﴾ [الحج: 47] قال: هو هو سواء ". PageEndV18P596 وقال آخرون: بل معنى ذلك: يدبر الأمر من السماء إلى الأرض، ثم يعرج إلى الله في يوم كان مقداره ألف سنة، مقدار العروج ألف سنة مما تعدون.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآن · الجزء ١٨ · الصفحة ٥٩٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الطبري = جامع البيان عن تأويل آي القرآنج ١٨ · ص ٥٩٥