تخطَّ إلى المحتوى

في حين صبح ومساء وسحر، وأما صبحنا ومسينا وسحرنا فتقول: أتيناه صباحا ومساء وسحرا، ومثله بيتناه: أتيناه بياتا.

وما بني على يفعل: يشجع ويجبن ويقوى، أي يرمي بذلك، ومثله قد شنع الرجل أي رمى بذلك وقيل له.

وقالوا: أغلقت الباب، وغلقت الأبواب حين كثروا العمل، وسترى نظير ذلك في باب فعلت إن شاء الله. وإن قلت أغلقت الأبواب كان عربيا جيدا، وقال الفرزدق:

ما زلت أغلق أبوابا وأفتحها    حتى أتيت أبا عمرو بن عمار

ومثل غلقت وأغلقت أجدت وجودت وأشباهه.

وكان أبو عمرو أيضا يفرق بين نزلت وأنزلت.

ويقال أبان الشيء نفسه وأبنته، واستبان واستبنته، والمعنى واحد، وذا هاهنا بمنزلة حزن وحزنته في فعلت، وكذلك بين وبينته.

كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.