المخرجين لأنهن من الثنايا وطرف اللسان، وليس بينهن في الموضع إلا أن الطاء وأختيها من أصل الثنايا، وهن من أسفله قليلا مما بين الثنايا. وذلك قولك: ذهبسلمى وقسمعت فتدغم. واضبزردة، فتدغمن. وانعصابرا فتدغم. وسمعناهم ينشدون هذا البيت، لابن مقبل:
فكأنما اغتبقصبير غمامة بعرا تصفقه الرياح زلالا
فأدغم التاء في الصاد. وقرأ بعضهم: لا يسمعون يريد: لا يتسمعون. والبيان عربي حسن لاختلاف المخرجين.
كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٤٦٣