تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويكون على إفعلان في الاسم والصفة، وهو قليل. فما جاء في الاسم فنحو: الإسحمان: جبل بعينه، والإمدان. وأما الصفة فقولهم: ليلة إضحيانة. وهو قليل لا نعلم إلا هذا.

ويكون على أفعلان وهو قليل، لا نعلمه جاء إلا أنبجان، وهو صفة، يقال عجين أنبجان. وأرونان، وهو وصف، قال النابغة الجعدي:

فظل لنسوة النعمان منا    على سفوان يوم أرونان

ويكون على إفعلاء، ولا نعلمه جاء إلا في الإربعاء، وهو اسم.

وكذلك أفعلاء، ولا نعلمه جاء إلا في الأربعاء.

وأما الأفعلاء مكسرا عليه الواحد للجمع فكثير نحو: أنصباء، وأصدقاء وأصفياء. ولا نعلم في الكلام إفعلان، ولا أفعلان، ولا شيئا من هذا النحو لم نذكره.

وتلحق الهمزة غير أول، وذلك قليل فيكون الحرف على فعلى، وذلك نحو: ضهيا صفة، وضهيا اسم. وعلى فعائل نحو: حطائط، وجرائض. وفعال وفأعل، قالوا: شمأل وشأمل، وهو اسم.

كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٤ · ص ٢٤٨