وأركوب. والصفة نحو: أملود، وأسكوب، وأثعوب. وقال الشاعر:
برق يضيء أمام البيت أسكوب
وأفنون.
ويكون على أفاعل فيهما. فالأسماء نحو: أدابر، وأجارد، وأحامر. وهو في الصفة قليل، قالوا: رجل أباتر، وهو القاطع لرحمه. ولا نعلمه جاء وصفا إلا هذا.
ويكون على إفعول فيهما. فالأسماء قالوا: الإدرون يريدون الدرن. وأما ما جاء صفة فالإسحوف، قالوا: إنها لإسحوف الأحاليل. والإزمول، وإنما يريدون الذي يزمل. قال الشاعر، وهو ابن مقبل، يصف وعلا:
عودا أحم القرا إزمولة وقلا يأتي تراث أبيه يتبع القذفا
كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٢٤٦