تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرف الروي.

وكما لا تحذف هذه القاف لا تحذف واحدة منهما. وقد دعاهم حذف ياء يقضي إلى أن حذف ناس كثير من قيس وأسد الياء والواو اللتين هما علامة المضمر. ولم تكثر واحدة منها في الحذف ككثرة ياء يقضي، لأنهما تجيئان لمعنى الأسماء، وليستا حرفين بنيا على ما قبلهما، فهما بمنزلة الهاء في:

يا عجبا للدهر شتى طرائقه

سمعت ممن يروي هذا الشعر من العرب ينشده:

لا يبعد الله أصحابا تركتهم    لم أدر بعد غداة البين ما صنع

كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ٢١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٤ · ص ٢١١