وذلك قولك: هذا غلام وأنت تريد: هذا غلامي. وقد أسقان، وأسقن وأنت تريد: أسقاني وأسقني، لأن ني اسم. وقد قرأ أبو عمرو: " فيقول ربي أكرمن "، و " ربي أهانن " على الوقف. وقال النابغة:
إذا حاولت في أسد فجورا فإني لست منك ولست من
يريد: مني. وقال النابغة:
وهم وردوا الجفار على تميم وهم أصحاب يوم عكاظ إن
يريد: إني. سمعنا ذلك ممن يرويه عن العرب الموثوق بهم.
وترك الحذف أقيس. وقال الأعشى:
كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ١٨٦