تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكسرهما جميعا كما ضم في ذلك. ومثل ذلك - البيت للنعمان بن بشير الأنصاري:

ويلمها في هواء الجو طالبة    ولا كهذا الذي في الأرض مطلوب

وتكون موصلة في الحرف الذي تعرف به الأسماء. والحرف الذي تعرف به الأسماء هو الحرف الذي في قولك: القوم والرجل والناس، وإنما هما حرف بمنزلة قولك قد وسوف. وقد بينا ذلك فيما ينصر وما لا ينصرف ألا ترى أن الرجل إذا نسي فتذكر ولم يرد أن يقطع يقول: ألي، كما يقول قدي، ثم يقول: كان وكان. ولا يكون ذلك في ابن ولا امرىء، لأن الميم ليست منفصلة ولا الباء.

وقال غيلان:

دع ذا وعجل ذا وألحقنا بذل    بالشحم إنا قد مللناه بجل

كما تقول: إنه قدي ثم تقول: قد كان كذا وكذا، فتثني قد. ولكنه لم يكسر اللام في قوله بذل ويجيء بالياء، لأن البناء قد تم.

كتاب سيبويه · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٤ · ص ١٤٧