وقال أمية بن أبي الصلت:
ولكن من لا يلق أمرا ينوبه بعدته ينزل به وهو أعزل
فزعم الخليل أنه إنما جازى حيث أضمر الهاء، وأراد إنه ولكنه، كما قال الراعي:
فلو أن حق اليوم منكم إقامة وإن كان سرح قد مضى فتسرعا
أراد: فلو أنه حق اليوم. ولو لم يرد الهاء كان الكلام محالا.
وتقول: قد علمت أن من يأتني آته، من قبل أن أن هاهنا فيها إضمار الهاء، ولا تجئ مخففة هاهنا إلا على ذلك، كما قال، وهو عدي بن زيد:
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٧٣