تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقالوا: هين وأهوناء، فكسروه على أفعلاء كما كسروا فاعلا على فعلاء ولم يقولوا: هوناء، كراهية الضمة مع الواو فقالوا ذا، كما قالوا: أغنياء حين فروا من غنياء.

وكنضوة نسوة ونسوان؛ كأن الهاء لم تكن في الكلام كأنه كسر نسو. وقالوا: طيب وطياب، وجيد وجياد، كما قالوا: جياع وتجار. وقالوا: بين وأبيناء، كهين وأهوناء.

وأما ما ألحق من بنات الثلاثة بالأربعة فإنه يكسر كما كسر بنات الأربعة وذلك: قسور وقساور، وتوأم وتوائم، أجروه مجرى قشاعم وأجارب. ومثل ذلك: غيلم وغاليم، شبهوه بسملق وسمالق. ولا يمتنع هذا أن تقول فيه إذا عنيت الآدميين قسورون وتوأمون؛ كما أن مؤنثه تدخله الهاء ويجمع بالتاء.

وقد جاء شيء من فيعل في المذكر والمؤنث سواء، قال الله جل وعز: " وأحيينا به بلدة ميتا "، وناقة ريض. قال الراعي:

وكأن ريضها إذا ياسرتها    كانت معودة الرحيل ذلولا

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٦٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٦٤٣