تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأما ما كان فعلا فنحو فقهاء وبخلاء وظرفاء وحلماء وكلماء وأما ما كان فعلا فإنه يكسر على فعلاء وعلى فعال.

فأما ما كان فعلاء، فنحو: ظريف وظراف، وكريم وكرام، ولثام، وبراء.

وفعال بمنزلة فعيل، لأنهما أختان. ألا ترى أنك تقول: طويل وطوال، وبعيد وبعاد. وسمعناهم يقولون: شجيع وشجاع، وخفيف وخفاف. وتدخل في مؤنث فعال الهاء كما تدخلها في مؤنث فعيل. وقالوا: رجل شجاع وقم شجعاء، وجل بعاد وقم بعداء، وطوال وطوال.

فأما ما كان من هذا مضاعفا فإن يكسر على فعال كما كسر غير المضاعف وذلك شديد وشداد وحديد وحداء ونظير فعلا فيه أفعلاء وذلك شديد وشداد ولبيب وألباء وشحيح وأشحاء وإنما دعاهم إلى ذلك إذا كانت مما يكسر يكسرون المضاعف على أفعلة نحو أشحة كما كسروه على أفعلاء. وإنما هذان البناءان للأسماء، يعني أفعلة وأفعلاء. وكما جاز أفعلاء جاز أفعلة، وهي بعد بمنزلتها في البناء، وفي أن آخره حرف تأنيث كما أن آخر هذا حرف تأنيث، نحو: أشحة.

وأما ما كان من بنات الياء والواو فإن نظير فعلاء فيه أفعلاء، وذلك نحو: أغنياء، وأشقياء، وأغوياء، وأكرياء، وأصفياء. وذلك أنهم يكرهون تحريك هذه الواوات والياءات وقبلها حرف مفتوح فلما كان

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٦٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٦٣٤