تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما كان من الأسماء على فاعل أو فاعل فإنه يكسر على بناء فواعل، وذلك: تابل وتوابل، وطابق وطوابق، وحاجر وحواجر، وحائط وحوائط. وقد يكسرون الفاعل على فعلان نحو: حاجر وحجران، وسال وسلان، وحائر وحوران، وقد قال بعضهم: حيران كما قالوا: جان وجنان، وكما قال بعضهم: غائط وغيطان وحائط وحائط وحيطان، قلبوها حيث صارت الواو بعد كسرة. فالأصل فعلان. وقد قالوا: غال وغلان، وقالق وفلقان، ومال مللان. ولا يمتنع شيء من ذا من فواعل.

وأما ما كان أصله صفة فأجرى الأسماء فقد يبنونه على فعلان كما يبنونها، وذلك: راكب وركبان، وصاحب وصحبان، وفارس وفرسان، وراع ورعيان. وقد كسروه على فعال، قالوا صحاب حيث أجروه مجرى فعيل، نحو: جريب وجربان. وسترى بيانه إن شاء الله لم أجري ذلك المجرى. فأدخلوا الفعال ههنا كما أدخلوه ثمة حين قالوا: إفال وفصال، وذلك نحو صحاب. ولا يكون فيه فواعل كما كان في تابل وخاتم وحاجر؛ لأن أصله صفة وله مؤنث، فيفصلون بينهما؛ إلا في فوارس

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٦١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٦١٤