وهذا قليل. وزعم يونس عن أبي عمرو، أنهم يقولون: حلقة.
وأما ما كان فعلا فقصته كقصة فعل، إلا أنا لم نسمعهم كسروا الواحد على بناء سوى الواحد الذي يقع على الجميع وذلك أنه أقل في الكلام من فعل، وذلك: نبقة ونبقات ونبق، وخرب وخرب وخربات، ولبن ولبنة ولبنات، وكلمة وكلمات وكلم.
وأما ما كان فعلا فهو بمنزلته وهو أقل منه. وذلك نحو: عنبة وعنب، واحدأة وحدإ وحدآت، وإبرة وإبر وإبرات، وهو فسيل المقل.
وأما ما كان فعلة فهو بهذه المنزلة وهو أقل من الفعل، وهو سمرة وسمر، وثمرة وثمر، وسمرات، وثمرات وفقرة وفقر وفقرات.
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٤