تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبنات الواو بهذه المنزلة. قالوا: خطوة وخطوات وخطى، وعروة وعروات وعرى. ومن العرب من يدع العين من الضمة في فعلة فيقول: عروات وخطوات.

وأما بنات الياء إذا كسرت على بناء الأكثر فهي بمنزلة بنات الواو، وذلك قولك: كلية وكلى، ومدية ومدى، وزبية وزبى، كرهوا أن يجمعوا بالتاء فيحركوا العين بالضمة، فتجئ هذه الياء بعد ضمة، فلما ثقل ذلك عليهم تركوه واجتزءوا، ببناء الأكثر. ومن خفف قال: كليات ومديات.

وقد يقولون: ثلاث غرف وركب وأشباه ذلك، كما قالوا: ثلاثة قردة وثلاثة حببة، وثلاثة جروح وأشباه ذلك. وهذا في فعلة كبناء الأكثر في فعلة، إلا أن التاء في فعلة أشد تمكنا؛ لأن فعلة أكثر، ولكراهية ضمتين. والمضاعف بمنزلة ركبة قالوا: سرات وسرر وجدة وجدد وجدات ولا يحركون العين لأنها كانت مدغمة. والفعال كثير في المضاعف نحو: جلال وقباب وجباب.

وما كان فعلة فإنك إذا كسرته على بناء أدنى العدد أدخلت

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٥٨٠