سمعناهما ممن يرويهما عن العرب. والمعنى إما.
ومما جاء من الجزاء بأني قول لبيد:
فأصبحت أني تأتها تلتبس بها كلا مر كبيها تحت رجلك شاجر
وفي أين قوله، وهو ابن همام السلولي:
أين تضرب بنا العداة تجدنا نصرف العيس نحوها للتلاقي
وإنما منع حيث أن يجازي بها أنك تقول: حيث تكون أكون، فتكون وصل لها، كأنك قلت: المكان الذي تكون فيه أكون.
ويبين هذا أنها في الخبر بمنزلة إنما وكأنما وإذا، أنه يبتدأ بعدها الأسماء، أنك تقول: حيث عبد الله قائم زيد، وأكون حيث زيد قائم. فحيث كهذه الحروف التي تبتدأ بعدها الأسماء في الخبر، ولا يكون هذا من
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٥٨