تخطَّ إلى المحتوى

وأشباهه. وإنما كان ذلك لمكان ما. وتصديق ذلك قولهم في مثل:

في عضة ما ينبتن شكيرها

وقال أيضا في مثل آخر: بألم ما تختننه، وقالوا: بعين ما أريتك. فما ههنا بمنزلتها في الجزاء.

ويجوز للمضطر أنت تفعلن ذلك، شبهوه بالتي بعد حروف الاستفهام، لأنها ليست مجزومة والتي في القسم مرتفعة، فأشبهتها في هذه الأشياء، فجعلت بمنزلتها حين اضطروا. وقال الشاعر، جذيمة الأبرش:

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٥١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.