ولولا رجال من رزام أعزة وآل سبيع أو أسوءك علقما
يضمر أن، وذاك لأنه امتنع أن يجعل الفعل على لولا فأضمر أن، كأنه قال: لولا ذاك، أو لولا أن أسوءك.
وبلغنا أن أهل المدينة يرفعون هذه الآية: " وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء " فكأنه والله أعلم قال الله عز وجل: لا يكلم الله البشر إلا وحيا أو يرسل رسولا، أي في هذه الحال وهذا كلامه إياهم، كما تقول العرب: تحيتك الضرب، وعتابك السيف، وكلامك القتل. وقال الشاعر، وهو عمرو بن معدي كرب:
وخيل قد دلفت لها بخيل تحية بينهم ضرب وجيع
وسألت الخليل عن قول الأعشي:
كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٥٠