تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلان وفعل إن أردت أن تكسره، كما كسرت عمرا حين قلت: العمور. ومن قال: أعمر قال في هذه أفعلة. فإذا جاوزت ذلك كسرته على المثال الذي كسر عليه الفعيل في الأكثر، وذلك نحو: رغيف وجريب، تقول: أرغفة وأجربة، وجربان ورغفان. وقد يقولون: الرغف، كما قالوا: قضب الريحان. قال لقيط بن زرارة:

إن الشواء والنشيل والرغف

وقالوا: السبل، وأميل وأمل.

وأكثر ما يكسر هذا عليه: الفعلان، والفعلان، والفعل. وربما قالوا: الأفعلاء في السماء، نحو: الأنصباء، والأخمساء. وذلك نحو الأول الكثير.

فلو سميت رجلا بنصيب لقلت: أنصباء إذا كسرته. ولو سميته بنسيب، ثم كسرته لقلت: أنسباء؛ لأنه جمع كما جمع النصيب، وذلك لأنهم يتكلمون به كما يتكلمون بالأسماء.

وأما والد وصاحب فإنهما لا يجمعان ونحوهما كما يجمع قادم الناقة،

كتاب سيبويه · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٣ · ص ٤٠٣