فإذا أخرجت الألف واللام صار الاسم نكرة. قال ذو الرمة:
وردت اعتسافا والثريا كأنها على قمة الرأس ابن ماء محلق
وكذلك ابن أفعل إذا كان أفعل ليس باسم لشيء.
وقال ناس: كل ابن أفعل معرفة لأنه لا ينصرف. وهذا خطأ؛ لأن أفعل لا ينصرف وهو نكرة، ألا ترى أنك تقول هذا أحمر قمذ فترفعه إذا جعلته صفة للأحمر، ولو كان معرفة كان نصبا، فالمضاف إليه بمنزلته. قال ذو الرمة:
كأنا على أولاد أحقب لاحها ورمي السفا أنفاسها بسهام
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٩٩