تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا أضفت المندوب وأضفت إلى نفسك المضاف إليه المندوب فالياء فيه أبدا بينة، وإن شئت ألحقت الألف، وإن شئت لم تلحق. وذلك قولك: وانقطاع ظهرياه، ووا انقطاع ظهرى. وإنما لزمته الياء لأنه غير منادى.

واعلم أنك إذا وصلت كلامك ذهبت هذه الهاء في جميع الندبة، كما تذهب في الصلة إذا كانت تبين به الحركة.

وتقول: واغلام زيداه، إذا لم تضف زيدا إلى نفسك. وإنما حذفت التنوين لأنه لا ينجزم حرفان. ولم يحركوها في هذا الموضع في النداء إذ كانت زيادة غير منفصلة من الاسم، فصارت تعاقب، وكانت أخف عليهم، فهذا في النداء أحرى، لأنه موضع حذف. وإن شئت قلت: واغلام زيد، كما قلت وازيد.

وزعموا أن هذا البيت ينشد على وجهين، وهو قول رؤبة:

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ٢ · ص ٢٢٢