تخطَّ إلى المحتوى

كأنه قيل له: أي المهارى؟ فقال: كومها وشبوبها.

وتقول: مررت برجل الأسد شدة، كأنك قلت: مررت برجل كامل، لأنك أردت أن ترفع شأنه. وإن شئت استأنفت، كأنه قيل له: ما هو.

ولا يكون صفة كقولك: مررت برجل أسد شدة، لأن المعرفة لا توصف بها النكرة، ولا يجوز أن توصف بنكرة أيضا لما ذكرت لك. والابتداء في التبعيض أقوى. وهذا عربي جيد: قوله أخولنا، وقد جاء في النكرة في صفتها، فهو في ذا أقوى. قال الراجز:

وساقيين مثل زيد وجعل    سقيان ممشوقان مكنوزا العضل

كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.