وأما قول الأعشى:
في فتية كسيوف الهند قد علموا أن هالك كل من يحفى وينتعل
فإن هذا على إضمار الهاء، لم يحذفوا لأن يكون الحذف يدخله في حروف الابتداء بمنزلة إن ولكن، ولكنهم حذفوا كما حذفوا الإضمار، وجعلوا الحذف علما لحذف الإضمار في إن، كما فعلوا ذلك في كأن.
وأما ليتما زيدا منطلق فإن الإلغاء فيه حسن، وقد كان رؤبة ابن العجاج ينشد هذا البيت رفعا، وهو قول النابغة الذبياني:
قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا إلى حمامتنا ونصف فقد
كتاب سيبويه · الجزء ٢ · الصفحة ١٣٧