تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فأعاد الإظهار. وقال الجعدى:

إذا الوحش ضم الوحش في ظللاتها    سواقط من حر وقد كان أظهرا

والرفع الوجه. وقال الفرزدق:

لعمرك ما معن بتارك حقه    ولا منسئ معن ولا متيسر

وإذا قلت: ما زيد منطلقا أبو عمرو، وأبو عمرو أبوه، لم يجز، لأنك لم تعرفه به ولم تذكر له إضمارا ولا إظهارا فيه، فهذا لا يجوز لأنك لم نجعل له فيه سببا.

وتقول: ما أبو زينب ذاهبا ولا مقيمة أمها ترفع، لأنك لو قلت: ما أبو زينب مقيمة أمها لم يجز، لأنها ليست من سببه وإنما عملت ما فيه لا في زينب. ومن ذلك قول الشاعر، وهو الأعور الشنى:

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ٦٣