وأما: ما مررت برجل فكيف امرأة، فزعم يونس أن الجر خطأ، وقال: هو بمنزلة أين. ومن جر هذا فهو ينبغى له أن يقول: ما مررت بعبد الله فلم أخيه، وما لقيت زيدا مرة فكم أبا عمرو؟ تريد: فلم مررت بأخيه؟ وفكم لقيت أبا عمرو؟ واعلم أن المعرفة والنكرة فى باب الشريك والبدل سواء.
واعلم أن المنصوب والمرفوع في الشركة والبدل كالمجرور.
كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٤٤١