تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإذا قلت: ادخلوا الأول والآخر والصغير والكبير، فالرفع؛ لأن معناه معنى كلهم، كأنه قالك ليدخلوا كلهم.

وإذا أردت بالكلام أن تجريه على الاسم كما تجرى النعت لم يجز أن تدخل الفاء؛ لأنك لو قلت: مررت بزيد أخيك وصاحبك، كان حسنا، ولو قلت: مررت بزيد أخيك فصاحبك، والصاحب زيد، لم يجز. وكذلك لو قلت: زيد أخزك فصاحبك ذاهب، لم يجز. ولو قلتها بالواو حسنت، كما أنشد كثير من العرب، والبيت لأميه بن أبى عائذ:

ويأوى إلى نسوة عطل    وشعث مراضيع مثل السعالى

ولو قلت " فشعث " قبح.

كتاب سيبويه · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب سيبويهج ١ · ص ٣٩٩